ابن أبي شيبة الكوفي
12
المصنف
إذا دخلت الخلاء فقل اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم . ( 2 ) ما يقول إذا خرج من المخرج ( 1 ) حدثنا يحيى بن أبي بكير قال أخبرنا إسرائيل قال أخبرنا يوسف بن أبي برزة قال : سمعت أبي يقول دخلت على عائشة فسمعتها تقول : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الغائط قال : " غفرانك " . ( 2 ) حدثنا هشيم عن العوام عن إبراهيم التيمي أن نوحا النبي كان إذا خرج من الغائط قال : الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني . ( 3 ) حدثنا هشيم قال : أخبرنا العوام قال : حدثت أن نوحا كان يقول : الحمد لله الذي أذاقني لذته وأبقى في منفعته وأذهب عني أذاه . ( 4 ) حدثنا عبدة بن سليمان ووكيع عن سفيان عن منصور عن أبي علي أن أبا ذر كان يقول إذا خرج من الخلاء : الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني . ( 5 ) حدثنا عبدة عن جويبر عن الضحاك قال كان حذيفة يقول إذا خرج : - يعني من الخلاء - الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني . ( 6 ) حدثنا وكيع عن زمعة عن سلمة بن وهرام عن طاوس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج أحدكم من الخلاء فليقل الحمد لله الذي أذهب عني ما يؤذيني وأمسك علي ما ينفعني " . ( 7 ) حدثنا إسحاق بن منصور قال : حدثنا هريم عن ليث عن المنهال بن عمرو قال : كان أبو الدرداء إذا خرج من الخلاء قال : الحمد لله الذي أماط عني الأذى وعافاني . ( 3 ) في التسمية في الوضوء ( 1 ) حدثنا زيد بن الحباب ومحمد بن عبد الله بن الزبير عن كثير بن زيد قال : حدثني
--> ( 2 / 2 ) وقد أثبت الطب الحديث أن بقاء الفضلات في الجسم يجعل الأمعاء تمتص منه بعض السموم التي تسبب الأمراض وهي أذي للانسان . ( 2 / 3 ) لذته : أي لذة الطعام منفعته : ما فيه من غذاء أذاه : فضلاته . ( 3 / 1 ) وذكر اسم الله قبل أي عمل يعني التوجه إليه والتوكل عليه والتسمية تبعد الشياطين .